Abstract:
تعرضت دولة السلاجقة العظام، بعد وفاة ملكشاه فى عام (٤٨٥ هـ/ ١٠٩٢ م) للانقسام والضعف بسبب النزاعات التي نشبت بين أولاده
وقد انعكس ذلك على أوضاع الخلافة العباسية التي تصرفت وفق ما تمليه مصلحتها للانعتاق من الطوق السلجوقي. فوقفت موقف المتفرج أحيانا من هذه النزاعات، في حين تأرجحت باعترافها بين مراكز القوة أحيانا أخرى، وأحيانا كانت تمنحه لأكثر من شخص، في
وقت واحد، أو للغالب؛ في محاولة لضرب القوى السلجوقية بعضها ببعض .