Abstract:
هدف هذا البحث إلى بناء أنموذج تدريسي قائم على نظرية المرونة المعرفية، ومعرفة أثره في عمق المعرفة والحل الإبداعي للمشكلات لدى طالبات الصف الأول المتوسط من خلال تدريس وحدة (طبيعة المادة) في مادة العلوم. إذ استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ذات القياس القبلي-البعدي، حيث تم تطبيقه على عينة مكوّنة من (60) طالبة من الصف الأول المتوسط تم اختيارهن عشوائيًا من مدرسة حكومية بمدينة الرياض، وُزّعن على مجموعتين: تجريبية (ن=30) تلقت التدريس بالأنموذج المقترح، وضابطة (ن=30) درست بالطريقة الاعتيادية. وتم إعداد أداتين للقياس: اختبار عمق المعرفة، واختبار مهارات الحل الإبداعي للمشكلات، والتحقق من صدقهما وثباتهما. وقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (α≤0.01) لصالح المجموعة التجريبية في كلا المتغيرين، مع حجم تأثير كبير (η²≥0.75)، مما يدل على أثر الأنموذج في عمق المعرفة وتعزيز الإبداع في حل المشكلات. ويوصي الباحث بإدماج مبادئ المرونة المعرفية في تصميم مناهج العلوم وبرامج إعداد المعلمين، واقتراح تطبيق النموذج على مراحل تعليمية ومجالات معرفية أخرى.